محمد بن عزيز السجستاني

309

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

صلّ اللّحم وأصلّ وصنّ وأصنّ إذا أنتن وتغيّر . ( ضنين ) [ 81 - التكوير : 24 ] : [ شحيح ] « 1 » بخيل . ضريع [ 88 - الغاشية : 6 ] : نبت بالحجاز يقال لرطبه : الشّبرق ، [ فإذا يبس لم يأكله حيوان ] « 2 » . ضبحا « 3 » [ 100 - العاديات : 1 ] : أي صوت أنفاس الخيل وأجوافها إذا عدت . باب الضاد المضمومة ضربت عليهم [ الذّلّة والمسكنة ] « 4 » [ 2 - البقرة : 61 ] : أي ألزموها ، « 4 » [ والذّلّة والذّل والمسكنة : فقر النّفس ، لا يوجد يهوديّ موسر ولا فقير غنيّ النّفس ، وإن تعمّل لإزالة ذلك عنه ] « 4 » .

--> - فضلاء البشر ص 351 ) وقال الفراء في المعاني 2 / 331 : وقد ذكر عن الحسن وغيره أنه قرأ : صللنا حتى لقد رفعت إلى عليّ صللنا - بالصاد - ولست أعرفها ، إلا أن تكون لغة لم نسمعها ، إنما تقول العرب : قد صلّ اللحم فهو يصلّ ، وأصلّ يصلّ ، وخمّ يخمّ ، ولو كانت صللنا - بفتح اللام - لكان صوابا ، ولكني لا أعرفها بالكسر . ( 1 ) زيادة من المطبوعة ليست في ( أ ) ولا ( ب ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . قال الفراء في المعاني 3 / 257 : وأهل الحجاز يسمّونه الضريع إذا يبس ، وهو سمّ . وقال عكرمة : نبت ذو شوك لاصق بالأرض ، لا تقربه دابّة ولا بهيمة ولا ترعاه ، وهو سمّ قاتل ، وهو أخبث الطعام وأشنعه ( تفسير القرطبي 20 / 29 ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) سقط من ( ب ) .